التواصلية
Volume 7, Numéro 4, Pages 27-46
2021-12-25
الكاتب : رحمانی اسحق . ضيايى فاطمه .
إنّ القرآن الکریم تحت عنوان الکتاب المنزل الوحید للمسلمین قدجلب انتباه المسلمین منذ القدیم. ومن الطبیعي أنهم لم یقصروا أیّ جهد لفهم وإدراک هذا الکتاب المرشد للحیاط أکثر فأکثر. إنّ العلماء حاولوا أن یعبّروا عن دلالات الآیات القرآنیة في کافة المجالات من الصرف والنحو والبلاغة وعلم الأصوات وماإلی ذلک. وإنّ أحد هذه المجالات المنتبهة هي کیفیة قراءة ألفاظ القرآن. لأنّ القرآن الکریم الذي کان قد یُتلی علی لسان النبيّ المصطفی صلّی الله علیه وآله وسلّم للمسلمین المعاصروه فإنّه لم یقرأ بلغة واحدة فحسب بل أحیاناً کان یقرأ لفظاً بشکلین أو أکثر. هذه القراءات المختلفة قد احتفظ به علی الألسن وانتقل من جیل إلی آخر فقد بقي تحت عنوان القراءات الصحیحة إلی أن وصل إلی العلماء الأخری التي قدعُرف عشرة أشخاص منهم حال کون کلّ واحد منهم خبراء في أیّ واحد من القراءات. والناس قداقتدوا بهم لتعلیم القراءات الصحیحة فهم عُرِفوا تحت عنوان الأئمة العشرة.
القرآن الکریم القراءات العشر أئمة القراءات دلالة الآیة
هاديلو بهمن
.
محمدي مزرعه شاهي مجتبی
.
متولی زاده نائینی حمید
.
ص 49-74.
Sadouni Rachida
.
ص 86-106.