الحوار المتوسطي
Volume 3, Numéro 1, Pages 199-205
2012-03-10

الإيكولوجيا : الأسطورة والواقع

الكاتب : علي بوشيخي .

الملخص

لقد أثارت الطبيعة مخاوف الإنسان الأول،وأدهشته وطرح العديد من التساؤلات ،وبحث عن التفسيرات فقاده خياله إلى الاعتقاد بوجود كائنات عديدة تملأ الكون تحكمه وتسيطر عليه وتتحكم فيه و تخضعه لمشيئتها و إرادتها فالبيئة الاجتماعية تتكون إذن من البيئة الأساسية المادية التي شيدها الإنسان، ومن النظم الاجتماعية و من المؤسسات التي أقامها فهي الطريقة التي نظمت بها المجتمعات البشرية حياتها و التي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة حاجات الإنسانية. إن الحياة الطبيعية لذلك الإنسان أتاحت له فرصة التأمل في مظاهر الطبيعة وتمييز قواها و عناصرها و خصائصها و نظامها ، كما لفتت انتباهه التغيرات الجوية و تأثيراتها المختلفة في مظاهر عالم الأرض و السماء ، مما طرح أمامه سلسلة غير متناهية من الأسئلة المختلفة المتعلقة بالبداية ، و الخالق والمخلوق و الكون و الكائن ، الوجود و الموجود ، فأخذ ذلك الإنسان يحاول الفهم و التفسير ضمن حدود إمكانياته ، الفكرية و قدراته العقلية مستغرقا في آفاق التأملات وعالم البحث و التطلعات " فتصور أن كل ما في الكون ينبض بالحياة وأن لكل منها قصة أسطورية تصور العالم مملوءا بالآلهة المتجسدة في قوى الطبيعة و مظاهرها المختل

الكلمات المفتاحية

الإيكولوجيا - الأسطورة -الواقع-الإنسان.