مجلة الباحث في العلوم الإنسانية و الإجتماعية
Volume 13, Numéro 4, Pages 27-36
2021-10-31
الكاتب : محمد عمر حساني .
شهد المغرب الأوسط تعريبا نخبويا مدروسا، في العصر الوسيط، في الحواضر الكبرى، وذلك قبل عملية التعريب العامّية – إن صح التعبير- التي تنامت مع الهجرات العربية إلى البلاد المغاربية منذ النصف الثاني من القرنين الخامس الهجري – الحادي عشر الميلاد. وعُرفت حواضرُ باستقطابها لأعلام اللغة ودارسيها، حتى أن من بينها من ورثت مثيلاتها، بل ورثت أقاليم برمّتها في مجال الدرس اللغوي. وامتد هذا الواقع قرونا متطاولة، كما هي حال مدينة تلمسان التي ورثت بجاية كما ورثت الأندلس لاحقا في هذا المجال. وكان واقعها اللغوي مضبوطا من حيث نوعية المصادر وتوقيت تدريسها والتخصص. وأفرز هذا الواقع نتاجا لغويا ثريا كما أفضى إلى عملية تثاقف انداحت زمانيا ومكانيا لتمتد إلى إفريقيا جنوب الصحراء.
اللغة- تلمسان- النحو- الصرف- إعراب القرآن- البلاغة- العروض
حطاب سعاد
.
مغزاوي مصطفى
.
ص 127-135.
مكاتي توهامي
.
الحاج عيفة
.
ص 70-96.
عبد الكريم حساين
.
ص 404-414.
نبيلة رزقي نبيلة
.
ص 211-224.