مجلة العلوم الإنسانية والإجتماعية
Volume 2, Numéro 3, Pages 14-54
2021-08-20
الكاتب : الدريسي محرز .
تكمن أهمية دراسة التضامنات التلمذية في سياق الوسط المدرسي التونسي في فتح كوة في "مجتمع التلاميذ"، بغية فهم تفاعلاتهم وشكل تبادلاتهم العامة، التي كثيرا ما تغيب تحت أكوام الإصلاحات التربوية والاجراءات البيداغوجية والمؤسسية. كشفت المدرسة بتحولاتها البطيئة، المرئية واللامرئية، بأنها مرآة تعكس ما بخارجها وما بداخلها، وتبدو مثل فضاء/هيكل دينامي يتموج فيه الاندماج والإقصاء في مستويات التعليم والبيداغوجيا وفي الروابط التلمذية والتفاعلية. اشتغل المقال على براديغم "التفاعلات"، لا على براديغم "التعليم والتعلم"، واهتم بفحص ما وراء الاشتغال الماكروسكوبي للمدرسة، بعرض نماذج تضامنات ميكروسكوبية يعيشها التلاميذ في فضاءات الوسط المدرسي الداخلية والخارجية، والنظر في أنماطها وطبيعة تشكلاتها، واستنطاق خصوصية التضامنات، باعتبارها ميادين صلات خفية وروابط ثاوية. تم إبراز بعضا مما يحتويه الوسط المدرسي من أواصر شبابية عامة وتفاعلات جزئية وفرعية وطرفية، واختبار دور المدرسة في نسج خيوط التضامنات التلمذية داخل فضاءاتها وأمكنتها، وذلك بمساءلة ما يدور داخل "القلعة المغلقة" ومساحاتها الملحقة بها، من ديناميات تضامنية وخبرات تفاعلية بين بين الأقران، وما يجري صلب الحياة المدرسية من انفعالات وتجاذبات ونماذج من الروابط التلمذية المستجدة.
المدرسة ; التفاعلات ; التضامنات التلمذية ; التنشئة الاجتماعية ; الاندماج
فاتن مبارك
.
ص 132-138.
النقبي عبد القادر
.
ص 161-180.