دراسات في علوم الانسان والمجتمع
Volume 2, Numéro 2, Pages 71-85
2019-06-30

نظرية بياجيه للتنمية المعرفية: الآليات التنموية والتداعيات التعليمية

الكاتب : علي عون . عيشة علة .

الملخص

الهدف من هذه الورقة البحثية هو شرح الآليات والعمليات التي تتم فيها معالجة المعلومات؛ فبالنسبة إلى بياجيه التطور المعرفي هو بمثابة إعادة تنظيم تدريجي للعمليات العقلية نتيجة للنضج البيولوجي والخبرة البيئية، إذْ ترى نظريته التنمية كعملية وراثية وبيولوجية وبالتّالي يستبعد تأثير الثقافة أو البيئة الاجتماعية. أي أنّ التطوير يتعلق بالتغيير المستمر والتكيف مع البيئة - فالفرد لا يحصل فقط على المعلومات، ولكن يميل من خلال نشاطه إلى تحويل أفكاره لتلائم الواقع من حوله؛ كما يمكن للفرد استخدام المخططات التنموية ومعرفته التي تمّ الحصول عليها وتنفيذ المعرفة الجديدة إمّا من خلال الاستيعاب أو التوازن ثمّ إنّ البحث عن المعلومات يدور حول إيجاد التوازن بمعنى موازنة المعارف الحالية مع الجديد على الرغم من الانتقادات الموجهة من طرف العلماء السلوكيين، إلاّ أنّ بعض النتائج الأساسية التي توصلت إليها نظرية جون بياجيه حول التعليم والتعليم لا تزال تستخدم في مرافق التدريب للشباب والكبار.

الكلمات المفتاحية

نظرية بياجيه، التنمية المعرفية، الآليات التنموية، التداعيات التعليمية.