آفاق علمية
Volume 13, Numéro 3, Pages 301-316
2021-06-01

في الترجمة الأدبية/ التراث الأدبي العربي

الكاتب : عيساوي هارون .

الملخص

نتناول في هذه المقالة أهم أسباب إعراض الغرب، المتفوق من حيث استخدام آليات الإبداع الأدبي، عن ترجمة التراث الأدبي العربي الزاخر من شعر ونثر، ماعدا النّزر اليسير منه. وذلك بفضل بعض المستشرقين الذين نقلوا نصوصًا معيّنة إلى لغات أخرى، ومن ثمّ عرفت انتشارًا واسعًا. وأدّى ترجمة روائع الأدب العالمي إلى العربية إلى ظهور أجناس أدبية أخرى ساهمت في تنويع المشهد الأدبي العربي، وكذا في وضع حد لفترة طويلة من هيمنة الشعر على المستويين الفني والإبداعي. هذا فضلا عن محاولة طرق باب ترجمة الشعر بإلقاء الضوء على ما جاء به بعض المنظرين الذين قاربوا عملية ترجمة الشعر، فمنهم من أقرّ بإمكانية ترجمته ومنهم من أقرّ بتعذرها.

الكلمات المفتاحية

ترجمة التراث الأدبي ; أجناس أدبية ; الشّعر والنّثر ; المستشرقون ; التأويل