Revue Algérienne d'Economie et de Management
Volume 7, Numéro 1, Pages 1-9
2016-01-15

اثر سياسات الحوافز والتكوين على أداء المؤسسة الاقتصادية

الكاتب : عمر بلخير جواد .

الملخص

إن الآثار الواضحة لسياسات الحوافز والتكوين وما تشكلون من أهمية كبيرة في تحسين أداء العمال حيث يؤدي اختيار الحوافز الملائمة بنوعيها المادي والمعنوي إلى تشجيع العمال بالقيام بما وكلوا إليه على أحسن وجه وعلى مستوى عال من الكفاءة, لذا فأن معظم المؤسسات تحرص على وضع أسس خاصة وقواعد ثابتة للحوافز وبكيفية استخدامها وتوزيعها بما يحقق الأهداف المرجوة منها على المستوى القريب والبعيد. و بحثنا هذا يتعرض إلى أهمية العملية التكوينية في المؤسسة و مساهمتها في تطوير أداء العمال و الرفع من مردوديتها الاقتصادية و هذا بالإجابة على الإشكالية التالية: كيف يمكن أن تساهم سياسات الحوافز والتكوين في تحسين والرفع من أداء المؤسسة الاقتصادية ؟ كما أن الأداء الوظيفي كان له الاهتمام الواضح في العديد من الدراسات والأبحاث والمؤلفات وكان الهدف الأسمى من هذا الاهتمام ألا وهو الوصول إلى أحسن السبل وابسطها وأكثرها نجاحا لتحسين أداء العمال في المؤسسة سواء كانت خاصة أو حكومية و تقييم أداء العمال أصبح ضرورة من ضرورات الإدارة الحديثة المتطورة وذلك باعتبارها الوسيلة المثلى لتحقيق العدالة المهنية والوظيفية بين العمال ولرفع كفاءة الجهاز الإداري بمختلف مستوياته ومن أهمها إدارة شؤون الموظفين خاصة. وإن تقييم الأداء الذي تدعو له النظريات الحديثة ليس غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لوضع العامل المناسب في المكان المناسب.

الكلمات المفتاحية

التكوين، الحوافز ، الأداء الموارد البشرية