مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 1, Numéro 1, Pages 561-566
2012-06-15

السوق في التشريع الإسلامي

الكاتب : د. محمّد ورنيقي .

الملخص

السوق الإسلامية تحكمه قوانين منظمة وآداب سامية فالشريعة الإسلامية لم تحرم التجارة، ولكنها دعت التجار لتحلي بخلق الصدق والعفة والأمانة ونهتهم عن الغش وسوء الاستغلال، ومن ثمة جاء النظام الإسلامي ليقيم مجتمع التعاون والإيثار وداعيا للبذل والعطاء، ولم يحارب الملكية الخاصة، ولكنه حرك في المالك دوافع البذل والتضحية وحث الأغنياء على مواساة الفقراء. إن الدين الإسلامي هو دين الإنسانية والمروءة، وقد اهتم بأن تكون المعاملات بين الأفراد والجماعات تنزع عن مودة كريمة وثقة رحيبة، ولذلك اهتم بعملية البيع والشراء. ولا يٌعرف الناس على حقيقتهم إلا عن طريق المعاملة في الأخذ والعطاء، والبيع والشراء، وهذه أمور تمتحن دين المرء وتقواه، ويظهر فيها إمساكه من جوده، وورعه من طمعه، وزهده من جشعه. وعلى المسلم أن يسلك وسائل الكسب المشروعة ومن بين ذلك التجارة التي مارسها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، وبعض الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، وبعض أئمة السلف الأفاضل. للسوق مقومات أساسية لا بد منها هي: المكان والزمان والسلع والخدمات ووسائل الدفع وأدوات القياس والبائعين والمشترين والقائم على السوق.

الكلمات المفتاحية

السوق - التشريع الإسلامي - المال.