مجلة الفتح للدراسات النفسية و التربوية
Volume 1, Numéro 1, Pages 167-181
2017-12-01
الكاتب : حنيفة صالحي . سامية بورنان .
يعتبر المسار الدراسي مشروعا أساسيا في الحياة لأنه يعمل على بناء الفرد و يهيئه لتأدية واجبه ودوره في المجتمع، و لهذا كان لزاما على الإنسان و كل المؤسسات التي تعمل على تنشئته و تحضيره لهيكل الفرد الراشد الفاعل أن تأخذ سيرورة هذا المسار مأخذ الجد و أن توفر كل الوسائل و الضروريات التي من شأنها أن تجعله مسارا ناجحا و متميزا۔ من هذا الباب يكون التوجيه المدرسي مرحلة حاسمة و حساسة في اختيار إحدى الاتجاهات الدراسية و ربما حتى المهنية و التي تحدد الوجهة و المجال الذي تستغل فيها طاقات الفرد الفكرية و العلمية أحسن استغلال. و بما أن الجزائر انتهجت في العشرية الأخيرة إصلاحات عميقة و متعددة في المجال التربوي فإن مرحلة التوجيه أخذت فيها نصيبا كبيرا من الأهمية و استدعت - بفعل التطورات و التغيرات التي يعرفها المجتمع الجزائري على غرار مجتمعات العالم أجمع - تدخل المختصين و العاملين في ميدان الإرشاد و التوجيه المدرسي بغرض تقديم خدمات إرشادية تساعد التلميذ و الطالب على انتهاج أفضل السبل وفق طموحاته و إمكانياته. لكن هذا لا يمكن أن يلغي باي حال من الأحوال دور الأسرة و تحديدا دور الوالدين في تحديد الاختيارات و الاتجاهات خاصة وأن مراحل التوجيه في المنظومة التعليمية الجزائرية تواكب عموما مرحلة المراهقة بتقلباتها و اهتزازاتها مما يستدعي التاطير الوالدي للعملية.
التوجيه المدرسي - المدرسة الجزاىرية
نجوى عميرش
.
ص 503-529.
لعروسي جميلة
.
بدوي عائشة
.
ص 587-608.
سهى حمزاوي
.
ص 69-92.
تيطراوي، عمور رضوان، عمر
.
ص 64-79.