جسور المعرفة
Volume 6, Numéro 1, Pages 10-36
2020-03-27
الكاتب : خواجي مجدي .
الملخص: تنطلق هذه الدراسة من بنية القصيدة المعاصرة في تناغمها أو صراعها مع الأنساق الشعرية التراثية السابقة، وتتخذ من نظرية الشعرية المعرفية الموزعة ومنافذها النقدية منهجاً للإجراء والتطبيق، حيث تُشيَّد وفق نظام تشاركي يتفاعل فيه الذهن والعالم والجسد، فتتجلى المقصديات والملفوظات في سياق المجاورة الشعرية الموسومة بالتعاون أو الصراع من خلال مستويات التطابق أو التنافر أو التناسب أو التوازي وفق منافذ العوالم المتجاورة، وذلك ضمن منظور التحكم الآلي الذي لا يقصي التنافذ مع الأنساق الخارجية للمتلقي والمبدع ولمبدعين آخرين محتملين في نطاق تواصلي محوسب، بل يجمع بين المحلي والعربي والكوني ويعززها في سياق أكثر جاذبية وإثارة، وهو ما ينعته علماء المعرفة بالإبداعية المشتركة. وتتخذ من مدونة الشعرية العربية الجديدة مثالا لاستجلاء أبعاد التنامى والتطور في المنتج الشعري المعاصر. ونظرا لاتساع مساحة تلك المدونة الشعرية في عالمنا العربي المعاصر فقد حددت القراءة فئة الشعراء الشباب في الخليج نموذجا، ومضت تتتبع تشييدهم لبناء المعاني من خلال فرضية العقل القائد (وصل الحاضر الشعري بموروثه) أو (ربط اللاحق الشعري بسابقه)، والتحقق من الكفاءة والتدرج في المنتج الإبداعي جماليا وفنيا. كما حاولت هذه المقاربة الإفادة من العلوم المعرفية ذات التواشج مع نظريات النقد ومناهجه الإجرائية المعاصرة، فاستفادت من جهود العلماء والنقاد الذين أسسوا لمفاهيم النقد المعرفي وطوروا نظريات الإبستمولوجيا المعرفية التشييدية (Constructivism) والتشييدانية والتنافذ والمقصديات وشعرية الذهن ونظرية المعرفة الموزعة (Distributed Cognition Theory)عند هاتشينس وبيركينس وبابيرت وفيجوتسكي ومنسكي وجون بياجي ولايكوف وفوكونييي ، ومن نقادنا العرب أمثال محمد مفتاح وعبدالقادر الفاسي وإسماعيل شكري وغيرهم.
الشعرية، النسق ، التوزيعية، التراث، البنية النصية.
زان مريم
.
ص 129-149.