معارف
Volume 8, Numéro 14, Pages 125-146
2013-06-01

الإبداغ . أدبيَئهُ وأسرارٌ خلوده.

الكاتب : محمد طيبي .

الملخص

الفنونُ في عالم الإبداع كثيرة » ومنها الأدبُ ؛ والأدبُ » شعرًا ونثرًا » وكما أجمغ على تعريفه العارفون : هو كلٌ كلام جميلٍ مفيد » ظَلََتْ عبقريّاتٌ الأدباء تتبارى في رحابه بلا هوادة مندُ الأزلِ ‎٠‏ فكَانَ أنْ أتتجوا في شتّى أجناسه المعروفة ما أنتجوا ؛ وكان طبيعيًا أن يكون ضمن هذه الأعمالٍ -ولايزال - الغثُ والسَمينُ » وأنْ ثرافق هذه المسيرة الطويلة في المقابل جهودٌ أخرى موازية ‎٠‏ ظلَتْ بدورها تترصّدُ كلٌ عمل على حذة » غايثها بلوغ مراتب الأدبيّة » فاختلفث معايير التّقييم » وتباينث نبراتُ التقويم ؛ وتعتدت سِبْل الدّعوة إلى مصداقيّةِ في التَحلِيل ؛ وتوجيه صارم نحو دراسة مخبريّة علميّة للأدب ؛ وتفخُص مجهريْ لكل ما ينتج » فكانت اللَغهُ في ذلك محل كل اهتمام » باعتبارها وسيلة النّواصل الأولى بلا منازع » إذ ينبغي ألّا تبقى لغةٌ الإبداع لغةٌ عادية منفرة إيلاعيّةٌ فقط » »بل لا بد من العمل على السَموّ بها إلى منزلة اللغة الإبلاغيّة الجماليّة التي تترك في القارئ أثرًا بالعغاء يستطي أنْ يُدركها إدراكا جماليًا » وهو الأمرٌ الذي لا يكن تحقيقه دون التَخلَّي عن الشكل التقليدي العتيد » » فتلك ‏ لعمري - - هي الذروةٌ التي يتطلعٌ إليها النَقَادْ والتارسون » وهي الهدف الأسمى الذي يتنافسُ لأجله في مجال الإبداع المتنافسون. الإشكالية : العمل على الاستجابة الجادّة لصرخة العديد من التّقّاد في السّاحة الأدبيّة » والمتمثلة في ضرورة البحث عن مجموع القواعد والمفاهيم الأدبيّة التي يضبطها الكاتب في بناء آثاره » والتّصدّي للفصل بين الأدب الزّائف وجمال الأدب الأصيل.

الكلمات المفتاحية

الأدب ‎٠‏ الأدبيّة » الأدب الأصيل ‎٠‏