مجلة اللغة العربية وآدابها
Volume 2, Numéro 1, Pages 71-91
2014-01-01
الكاتب : محمد الأمين بحري .
يلاحظ المتتبع لمسار الرواية الجزائرية المعاصرة، أنها اتخذت في السنوات الأخيرة منحيين مختلفين في تناول وطرح قضاياها؛ أولهما نمط كتابي يؤسس خطابه على القضايا المحلية التي تشتغل على مقومات الهويةو القومية، والإشكالات الاجتماعية و الثقافية و السياسية التاريخية، وما تحتمل من أبعاد أنثروبولوجية، تشتغل على انتماء مرتبط زمكانياً بحركية شخصيات محلية التكوين و البناء متمركزة بطبيعتها حول قوميتها الصغرى. بينما ينحو النمط الثاني من الرواية الجزائرية المعاصرة إلى مخاطبة الذات من خلال موضوعات تتخذ بعدها العالمي المتجاوز للقوميات الصغرى، من خلال طرق موضوعات و قضايا راهنية كونية كبرى، تتمرجع بالآخر، كمثير لإشكالاتها الثقافية و الاجتماعية و التاريخية التي تتجاذبها، و بؤرة لخطابها المأساوي اغتراباً و عاطفة و وجداناً، و ذلك حينما تنبثق أزمة الإنسان من أزمة عالمه، و يتبنى العالم أزمة إنسانه في رواية عربية جزائرية عالمية الخطاب و القضايا و الرؤية.
دلالات؛ التداول؛ البعدين؛ المحلي ؛ العالمي ؛ الرواية؛ الجزائرية؛ المعاصرة
باعلي عبد الحكيم
.
ص 339-352.
بوعتروس عبد الحق
.
دهان محمد
.
ص 97-122.
بوعتروس عبد الحق
.
دهان محمد
.
ص 1-28.
سالمي محمد
.
ص 42-55.