مجلة العلوم الإقتصادية
Volume 1, Numéro 1, Pages 55-63
2006-04-30
الكاتب : داني الكبير أمعاشو . لبيق محمد بشير .
العلاقة ممون عميل هي في الأساس علاقة بسيطة - من حيث مبدئها. حاليا كثير من أمور نجاح أعمال المؤسسة تتوقف على مدى جودة هذه العلاقة التي تعقّدت و تحوّلت إلى علاقة بين مؤسستين. أي علاقة بطبيعتها قابلة للانتشار في التعامل بها. فإذا رجعنا إلى الهدف الاقتصادي الباعث و المولد لهذه العلاقة، نلاحظ أنه غالبا ما يكون في غير مصلحة المؤسسة تغيير الممون.و هو ما توصلت إليه و أد ركته بعض المؤسسات في الدول الصناعية التي توجد بها " ثقافة العميل "، هذه الثقافة التي تحضى بالإهتمام المستمر للمحا فضة عليها و تطويرها.تبني و تطوير العلاقة ممون عميل التي غالبا - ما تبذل جهود كبيرة لوضعها و بنائها، يتطلب بالضرورة مشاركة جميع المتعاملين في تحقيق نفس الهدف. إذ أنّه عند تطبيق هذه العلاقة يمكن ملاحظة ظهور تغيي ا رت عميقة. خاصة إذا نظرنا إلى زملاءنا كمتعاملين معنا يمكن أن يساهموا إيجابيا، و ليس كمنافسين لتا على الم ا ركز أو كأشخاص لا يمتلكون الخبرة اللازمة أو المعرفة التقنية المطلوبة. بل يجب التعامل معهم كعملاء لهم الحق في إبداء آ ا رئهم أو طلب إدخال تعديلات جوهرية لأنهم لاحظوا أن العقد لا يناسبهم أو لأن آجال التنفيذ لم تحترم.
ممول، عميل، مؤسسة، ثقافة
عامر حاج دحو
.
جيلالي قالون
.
ص 657-689.
بن تركي عز الدين
.
سايح الطيب
.
ص 283-307.
لويزة بهاز
.
حورية عجيلة
.
صفية مصطفى
.
ص 22-34.
ديلمي فتيحة
.
ص 221-238.