مجلة الدراسات الإسلامية
Volume 6, Numéro 11, Pages 302-318
2018-06-20
الكاتب : د. أحمد حجاج . أ. حنان بن سعدة .
اهتمَّ الإسلام بالإنسان اهتماماً بالغاً وظهر ذلك واضحاً جلياً في الاهتمام بكل مراحل حياة الإنسان، فاهتمَّ الإسلام بالإنسان جنيناً ورضيعاً وصبياً وشاباًّ ورجلاً وشيخاً. ويُعَدُّ الاهتمام بالإنسان في كل مراحل حياته وعمره من المعالم والسمات البارزة في أحكام الإسلام وتشريعاته ونظمه وقد كان هذا الاهتمام منبعثاً من اهتمام آخر وهو الاهتمام بالطفولة والطفل، لأن الطفولة هي مرحلة الإنشاء والتأسيس للإنسان، فكان الاهتمام به طفلاً من أجلِّ صور الرعاية والعناية به. ولم يكن الاهتمام بالطفولة والطفل في الإسلام وليد تأثر بفكرٍ اجتماعي سابق أو معاصر لظهور الإسلام، ولم يكن أيضاً تطوراً لنظريات ورؤى فكرية تحاول التعامل مع مكونات التجمع البشري رجاء تحصيل أفضل ظروف معيشية له. بل جاء اهتمام الإسلام بالطفولة والطفل نموذجاً فريداً مبهراً لكل من حوله وأدلة ذلك التفرد الذي يكشف عن أصالة الاهتمام بالطفل وحقوقه في الإسلام. لقد كانت حقوق الطفل في الإسلام شاملة لكل احتياجاته الإنسانية من احتياجات جسدية وفكرية ونفسية كما كانت أيضاً شاملة لمراحل حياته المختلفة منذ وجوده في بطن أمه جنيناً حتى يصبح رجلاً يتحمل مسؤولية طفل آخر أو مؤهلاً لذلك.
الحقوق المدنية - حماية الطفل - الشريعة الإسلامية.
نبيل بوساق
.
ص 207-224.
Alkhalifa Abdulaziz
.
ص 293-302.
خرموش إسمهان
.
ص 120-128.
رضا مهدي
.
ص 80-95.
مدادي صورية
.
صحراوي فريد
.
ص 553-580.