فصل الخطاب
Volume 7, Numéro 4, Pages 71-84
2018-12-25
الكاتب : هالة فغرور .
أضفت نظرية أفعال الكلام على التداولية طابعا من التجلي خفي على كثير من الباحثين، بعد أن أهملت اللسانيات جانب المعنى في اللغة. إن ما ينعتونه "قمامة اللسانيات" لكفيل برد للاعتبار للمعنى، وإن ما قدمه" أوستين" لجدير بالاهتمام والتطبيق،خاصة أن المعنى متعدد، ففي لغة القانون تتعدد الخطابات، وتختلف من مقام لآخر، فالفعل القانوني له قوته الإنجازية التي يتميز بها عن باقي الأفعال. فالمرافعة لها لغتها الخاصة فلا يتم تطبيقها إلا من خلال الاستعمال الذي يكشف لنا تخصصها وتعددها المصطلحي الذي يزيد من غموضها وصعوبتها مما تكتسي تنوعا وهيبة ملموسين. وعليه، فالأفعال اللغوية في المرافعة تتفاوت من خلال قوتها الإنجازية، وقيمة المعنى تتجلى في تحديد معاني المصطلحات المتعددة، كما أن لغة المرافعة لغة لا تتحقق إنجازيتها إلا من خلال استعمالها واقعا.
قمامة اللسانيات ; الأفعال الإنجازية ; المعنى ; الكلام ; المرافعة
بشاني حسن
.
ص 43-54.
حاجي حمزة
.
ص 362-377.
أوحاشي طاهر
.
خالفي جميلة
.
ص 550-585.