مجلة الحكمة للدراسات التربوية والنفسية
Volume 1, Numéro 2, Pages 154-166
2013-06-01
الكاتب : جمال بلبكاي . محمد نور الدين بوطي .
الحوادث ظاهرة ملازمة للمجتمعات قديمها وحديثها ، وإن كان هناك فرق بين حوادث كل منهم من حيث الكم والكيف، وقد أضحت حوادث المرور اليوم في العالم،وما ينجر عنها من خسائر بشرية ومادية ،من أوضح المعضلات التي تعيق نمو المجتمعات،وواحدة من المشكلات التي تؤرق وتستنزف المجتمع في مقوماته ومكوناته الفاعلة ،وتتبين هذه المشكلة بشكل ملموس وحاد في بلدان العالم الثالث ،مع أن أعداد السيارات بالنسبة للسكان تتباين بين المجتمعات الصناعية والسائرة في طريق النمو. ولقد أشار مختبر أبحاث الطرق في بريطانيا، إلى أن معدلات الوفيات في الدول النامية عندما نقارنها بحجم السيارات تصل إلى حوالي 30 ضعفاً للمعدلات السائدة في الدول الأوروبية. وعلى كل فمشكلة حوادث المرور ليست مشكلة محلية تعاني منها دولة دون أخرى،ولكنها مشكلة عالمية تعاني منها دول العالم جميعها، على خلاف بينها في نسبة الحوادث، وفي تداعياتها السلبية على المجتمع،حيث تكلف هذه الحوادث خسائر بالغة في الأموال والأرواح، وقد يصل عمق تأثيرها إلى جوانب نفسية، يصعب التنبؤ بحجم الضرر الذي تسببه عندما يتحول هذا الضرر إلى تدهور الحالة الصحية للأفراد.
السائق حوادث المرور سيكولوجية السائق
طويوي وسام
.
منصوري سميرة
.
ص 75-83.
طويل عادل
.
صالحي حنيفة
.
ص 352-370.
دكتور إبراهيم علي عبدالله المنصوري
.
السيد يوسف أحمد جاسم
.
ص 185-226.