مجلة الحكمة للدراسات التاريخية
Volume 2, Numéro 4, Pages 204-212
2014-06-01
الكاتب : عبد المالك بودور .
أصبحت الجزائر في السنوات الأخيرة قبلة العديد من المهاجرين بمختلف جنسياتهم ولغاتهم وأصولهم، ولكن لوحظ في الآونة الأخيرة أنها أضحت جنة الكثير من الأفارقة والعرب الذين دفعتهم الظروف السياسة والاجتماعية إلى مغادرة أوطانهم، لكن ما شد انتباهنا هو تواجد غجر تونسيين في حي الرملي الفوضوي بالجزائر العاصمة، الذين يطالبون بترحيلهم إلى سكنات اجتماعية جديدة بالرغم أنهم دخلاء غير شرعيين على الجزائر وبدون تسجيل حيوي. أينما يذكر اسم الغجر بتسمياتهم المحلية المختلفة وفي شتى بلدان العالم، فإنه يثير فضول أغلب السامعين، وذلك لما امتازت به حياتهم من غرابة وطرافة وعناصر جدب( ) وهو ما أحاط حياتهم بالكثير من القصص والافتراضات والأحكام المسبقة والقوالب الجاهزة وشكّل صورة نمطية عنهم تسبقهم حيثما حلوا أو طرقوا الأسماع. فهم قوم عابرون في المكان والتأريخ يعيشون في أماكن متعددة ومتلونة، ويمتهنون مهنا حرفية عديدة، أما لغتهم فهي لغة الشعوب التي يعيشون بجانبها،أو بالقرب منها ، إلى جانب طبيعة حياتهم المتسمة بالترحال وحب اللّهو والتسلية والمتعة الأخرى
غجر النمو السكان الجزائر
المحجوبي خالد
.
ص 88-112.
قيري محمد
.
غضبان ليلى
.
ص 339-357.
بن عيسى الهام
.
ص 164-183.
زمالي نوال
.
عطابي سناء
.
ص 352-375.
بن يوب فاطمة
.
بوهرين فتيحة
.
طبايبية سليمة
.
ص 21-37.