مجلة الإقتصاد الجديد
Volume 5, Numéro 1, Pages 41-54
2014-06-01
الكاتب : قاسم شاوش لمياء . بـراق محمـد .
يبدوا أن الدور المحوري للنظام المالي في التنمية يكون أكثر وضوحا عندما يحدث انهيار أو ما يعرف بالأزمة ، فتمويل التنمية عن طريق الاقتراض الخارجي من البنوك التجارية في السبعينات بالبلدان الناشئة ، أسفر عن أزمة مديونية حلها كان بالتحول من اقتصاد المديونية إلى اقتصاد أسواق المال و ذلك باقتراح من صندوق النقد الدولي ، إلا أن الأزمات المالية التي هزت هذه الأسواق أكدت حدود تمويل اقتصاديات الدول الناشئة بأسواق المال ، هذا من جهة و من جهة أخرى فارتفاع تكلفة الوساطة المالية في منتصف السبعينات بالدول المتقدمة ، أدى إلى اعتمادها على اللاوساطة المالية في تمويل اقتصادياتها إلا أن أسواقها المالية لم تسلم هي الأخرى من أزمات مالية أكدت من جديد حدود تمويل اقتصاديات دول العالم بأسواق المال.
تطور وحدود تمويل اقتصاديات دول العالم بأسواق المال
نناه ولد همر محمدو
.
غانية البشير
.
ص 907-922.
حسون كرار حيدر
.
جبر تانيه محمد علي
.
ص 37-56.
زبير عياش
.
فطيمة الزهراء فنازي
.
ص 308-338.