مجلة الناقد للدراسات السياسية
Volume 10, Numéro 2, Pages 385-397
2026-10-15
الكاتب : العرباوي عادل .
أحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في إدارة الحروب؛ فهو لم يعد مجرد تقنية تكنولوجية داعمة، بل بات قوة محورية ترسم مسارات الصراعات، يعتمد حسم الحروب المعاصرة على الخوارزميات في تحليل البيانات الاستخباراتية الهائلة، والتحكم في الطائرات المسيرة (الدرونز)، توجيه الأسلحة ذاتية التشغيل بدقة عالية، بالإضافة إلى تنفيذ العمليات السيبرانية وصد الهجمات، يبرز غياب العنصر البشري في اتخاذ قرارات القتل، مما يطرح تحديات قانونية وأخلاقية خطيرة تتعلق بانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني. كما أن احتمالية وقوع أخطاء برمجية يهدد الأمن الإنساني، تتجه الجيوش نحو "الحروب النظيفة" أو "الحروب الذكية" المعتمِدة على الأسراب المستقلة. هذا التسارع يحول الحروب إلى سباق تسلح خوارزمي، مما يحتم صياغة ضوابط دولية صارمة لتنظيم هذا الاستخدام. Artificial intelligence has radically transformed warfare. It is no longer merely a supporting technology, but has become a pivotal force shaping the course of conflicts. The outcome of modern wars depends on algorithms to analyze vast amounts of intelligence data, control drones, and guide autonomous weapons with high precision, in addition to executing cyber operations and repelling attacks. The absence of the human element in making lethal decisions is particularly prominent, raising serious legal and ethical challenges regarding the violation of the rules of international humanitarian law. Just as the likelihood of software errors threatens human security, militaries are shifting toward clean or smart wars that rely on autonomous swarms. This acceleration turns warfare into an algorithmic arms race, making the formulation of strict international regulations imperative to govern this use
الذكاء الاصطناعي العسكري ; أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ; غياب التحكم البشري ; المسؤولية القانونية. ; حروب الخوارزميات ; Military AI ; AI Ethics ; Algorithmic Warfare ; Loss of Human Control ; Legal Accountability
زازل فيروز
.
جعلاب نور الدين
.
ص 137-148.
عافية قادة
.
ص 137-148.
عطا ء الله توفيق
.
ص 1099-1113.
الرتمي عبد الحفيظ
.
ص 420-443.
معماش صلاح الدين
.
ص 67-87.