رؤى تاريخية لألبحاث و الدراسات المتوسطية
Volume 7, Numéro 2, Pages 93-111
2026-07-10

الصراع على ولاية العهد بين الأميرين سليم وبايزيد وآثاره الاقتصادية على الدولة العثمانية

الكاتب : شرقي إسلام .

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة الصراع على ولاية العهد بين الأميرين سليم وبايزيد في أواخر عهد السلطان سليمان القانوني، وذلك من خلال معرفة أسباب ومراحل حدوثه مع التركيز على تحليل انعكاساته الاقتصادية على الدولة العثمانية خاصة في الولايات الأناضولية، وهذا من أجل إبراز العلاقة بين الصراع السياسي والاستقرار الاقتصادي للدولة. وقد توصلت الدراسة إلى أن غياب نظام واضح لولاية العهد ساهم في تفاقم الصراع بين الأمراء، مما أدى إلى اضطرابات سياسية أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد العثماني، من خلال تراجع جباية الضرائب وتدهور النشاط الزراعي والتجاري، وارتفاع النفقات العسكرية والدبلوماسية، وهو ما انعكس سلبًا على الخزينة وأضعف مواردها في تلك الفترة. This study examines the struggle for succession between Princes Selim and Bayezid in the late reign of Sultan Suleiman the Magnificent, focusing on its causes main stages, and economic impact on the Ottoman Empire, particularly in Anatolia, in order to show the link between political conflict and economic stability. The study finds that the absence of a clear succession system intensified the conflict between the princes, leading to political instability that negatively affected the Ottoman economy, through declining tax revenues, weakened agricultural and commercial activity, and increased military and diplomatic costs, which strained the state treasury.

الكلمات المفتاحية

الدولة العثمانية ; الأمير سليم ; الأمير بايزيد ; ولاية العهد ; التمرد ; Ottoman Empire ; Prince Selim ; Prince Bayezid ; Succession to the Throne ; Rebellion