مجلة آمنير للدراسات والبحوث
Volume 2, Numéro 2, Pages 68-81
2025-12-31

حضور التاريخ في رواية الديوان الاسبرطي لعبد الوهاب عيساوي -رؤية نقدية-

الكاتب : دنيا دهينة .

الملخص

تعتبر الكتابة التاريخية من أهمّ الموضوعات التي تطرحها الرواية العربية والغربية وتتلّون بها ظلالها وتبنى على أساسها أنساقها الداخلية التي يُحمّلها الأديب للخوض في أفكار وايديولوجيات معيّنة. ولعلّ هذه المسألة تثير إشكالاً مهمّا يدفعنا إلى التفكير في طبيعة العلاقة بين التاريخ والخطاب السردي، ونقصد الرواية خاصة، فبالرغم من عودة العديد من الروايات إلى التاريخ غير أنّ اختلاف طبيعة الفرعين المعرفيين؛ الأدب والتاريخ يحتلّ موقف الجدل. ولهذا اهتمت الرواية العربية المعاصرة بعلاقة الذات العربية بالآخر الغربيّ، فعالجت مجموعة من القضايا والرؤى التي تمس جوهر هذا الصراع، وبين المركز والهامش، والهوية والتغريب، والحقيقة والتاريخ شكّل عبد الوهاب عيساوي خيوط روايته "الديوان الاسبرطي" ليعرض فيها مجموعة من الأحداث الشيّقة التي حاكها بفكره وخياله الأدبي مستعيناً بخمسة شخصيات مؤسسّة لرحلة السرد في الرواية. أين تلعب كلّ من شخصية دورا متعارضا مع غيرها ومع ذاتها حيناً ومتشابكاً مع باقي الشخصيات في أحيان أخرى. وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الجانب الموضوعاتي الذي طرحه عيساوي في روايته، وذلك رغبة في البحث عن الآفاق التي يتيحها التاريخ لتشكيل الخطاب الروائي، وفهمه على حد سواء.

الكلمات المفتاحية

الرواية، المركز، الهامش، الهوية، التاريخ