مجلة آمنير للدراسات والبحوث
Volume 1, Numéro 2, Pages 31-44
2025-01-01
الكاتب : محمد رضا مغربي .
استفتح البحث الفلسفي الأوروبي القرن 17 للميلاد أبواب المعرفة بمنهج مادي، لعبت فيه كل من الرؤية الطبيعية لبيكون Bacon والمنطقية لديكارت Descartesدورهما في إرساء معالم التفكير الإنساني الذي أصبح يبحث ضمن المعقول ووفق المتاح، ضاربا الصفح عن البحث في الماورائيات التي كانت ميسم البحث الفلسفي في القرون الوسطى. فنتج عن ذلك منظومة البحث الحداثي التي دامت زهاء الثلاثة قرون، والتي كان العقل الغربي سيدا لها يمارس الأبوية على العقل الإنساني، فيخضعه للتجريب تارة وللتجريد تارة أخرى؛ في مغامرة منهجية تذوق حلاوتها من خلال التقدم التكنولوجي المهول. لكن على حساب إنسانية الإنسان التي أهينت أيّما إهانة في أعقاب حربين ضروسين شهدها العالم المعاصر (1914-1918/1939-1945) أمام هذا الجلل التاريخي كان لزاما على العقل الفلسفي إبداع منهج يجنح إلى التعدّد والتعاون والاندماج، خلاف الأحادية والصراع والإقصاء. فماهي الحدود المعرفية لهذا المنهج؟ وهل يستطيع أن يلجم فرس التحديث المتسارع الذي تمرّد على صاحبه وكبا به مرات حتى كاد يرديه؟
المنهج؛ الحداثة؛ ما بعد الحداثة؛ فلسفة، النقد الثقافي
محفوظ ملاوي
.
ص 17-30.
هاشمي محمد بلحبيب
.
بختي بوعمامة
.
ص 653-666.
زين خديجة
.
زيقم عصام
.
ص 45-60.
زعيط فريحة
.
لحمر فيصل
.
ص 249-274.