مجلة دراسات بيئية
Volume 3, Numéro 2, Pages 24-43
2026-07-06
الكاتب : عبادة رضا .
لقد برز الاهتمام بموضوع مصادر الطاقة في العقود القليلة الماضية واتخذ طابعه الشمولي في أواخر عام 1973 أثناء التطورات التي شهدها وضع الطاقة العالمي. وكانت النتيجة المنطقية لتلك التطورات بأن أخذ العالم يبحث عن حلول بديلة على أمل أن يعيش مدة انتقالية من الاعتماد على المصادر الأحفورية للطاقة (فحم و نفط وغاز طبيعي)، إلى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة التي يتم استثمارها وتوظيفها بأكثر الطرق فعالية وأقلها تلويثا للبيئة، وتوجه اهتمام عدد من العلماء وعلى مختلف اختصاصاتهم إلى توظيف هذه الطاقات البديلة لإيجاد الحلول الملائمة للحد من آثار التغيرات المناخية والتقليل من كمية انبعاثات الغازات الدفيئة التي تسهم في تسخين الغلاف الجوي وتفاقم مشكلة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية. وتتضمن دراستنا طرح الإشكالية كيف يمكن للطاقات المتجددة أن تساهم في التخفيف من آثار تغير المناخ. وتسهم الدراسة في توضيح التفاعل بين حماية المناخ والطاقات المتجددة ثم الجهود الدولية للتوجه نحو التحول الطاقوي. وتشير الدراسة إلى ضرورة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، لتوفير الطاقة اللازمة للتطور والنمو الاقتصادي والصناعي وسد حاجة الإنسان، فضلا عن الحفاظ على سلامة البيئة والحد من آثار التغير في خصائص المناخ.
تغيرات مناخية. طاقات متجددة. تكيف. تخفيف
نكاع رشيد
.
طيلب أحمد
.
ص 921-936.
بوعبيد عياش
.
مقرين يوسف
.
ص 138-157.