مجلة الاداب واللغات
Volume 13, Numéro 1, Pages 53-75
2025-04-01
الكاتب : محفوظ زاوش .
شكّلت الجوائح التي مرّت بها الإنسانية محطاتٍ هامةً في مواكبة الأدب لكلّ التحوّلات؛ كونها تهدِّدُ كيانَ الإنسان والمجتمعات، فتنشُبُ أظافِر التّوحُّش، وتُعْمِلُ آلة الإفْناء، فتفوحُ رائحةُ الموت في الرّبوع، وتتركُ أزماتٍ لا حصْرَ لها، لا شكَّ في أنَّ تأثيراتِها النّفسيةَ أعظمُ أثرا على الإنسان، لكنَّها رغم ذلك تُشكِّلُ ثيمات يستثمرُها الأدبُ فيخلِّدُ بها صراعَ الإنسان ضدَ مُعوّقات الحياة. ولعلَ عربدَة جائحة "كوروناcovid19 " مؤخرا حرّكت الأدبَ والفنَّ إلى جانب العلم والتكنولوجيا الحديثة بحثا في طبيعتِها وأسرارِ استشرائِها وقوّةِ فتْكِها، سعيًا لحصارِها ودحْرِ أخطارها، فتضافرتِ الجهود وتوحّدت الخطابات فجعلت حياةَ الإنسانيةِ هدفَها الأولَ، فكانت رسالة الفنِّ تعضُدُ قوّةَ العلم، فكمْ من قصيدةٍ أعادتِ الأملَ لنفوسٍ هدّها الألم! أو شحذت ــ فيمَنْ أنْهَكَهُم الوباءُ ــ الهِممَ !. تأتي هذه الدّراسة الموسومة "جمالية الخطاب الشّعري في ديوان جائحة كورونا. قراءة في أسئلة الخطابات الاستعارية والكنائية " لتبحث في المنجز الأدبي المواكب لجائحة "كورونا" لتسلّط الضّوء على أسئلة الخطابات الاستعارية والكنائية، وما تحمله من أبعاد فكرية وجمالية، إذِ انْتَقَت للمقاربة أحدَ المنْجزات التي برزت في السّاحة الأدبية الجزائرية؛ ونقصد (ديوان جائحة الزّمان) الذي اشترك في تأليفه مجموعة من شعراء الجزائر
أدب الجائحة، الخطاب الاستعاري، الخطاب الكنائي
مزروع الطاهر
.
شبرو عبد الكريم
.
ص 31-42.
وناسي أحــمد
.
مستاري إلياس
.
ص 208-218.