مجلة الاداب واللغات
Volume 10, Numéro 2, Pages 24-38
2022-12-15
الكاتب : سمية هامل .
إن التّعليم بشكل عام عملية معقّدة، تعتمد على مرجعيات علمية عالمية وأخرى اجتماعية تتعلق ببيئة الفئة المستهدفة، هذا ما جعله متغيّرا باستمرار، فالتّعليم في الجزائر مثلا مر بمراحل متعددة سعيا إلى مواكبة التّطورات الداخلية والخارجية من جهة، ومن جهة أخرى مسايرا أحدث المقاربات المعتمدة في التعليم على الصّعيد العالمي، وإنّ الاعتماد على النّظريات المستوردة من بيئات غربية أدّى إلى تبني مفاهيم حديثة تحمل مصطلحات بلغة واضعيها. ما استوجب توفير اللفظ العربي المناسب للمصطلح الغربي، ونظرا لتعدد الجهات والهيئات التي تضع المصطلح فقد حدثت فوضى على مستوى الفهم والاستعمال، حيث إنّنا قد نجد لمفهوم ما أكثر من مصطلح، وفي حالات أخرى يستعمل المصطلح لغير المفهوم الذي وضع له، كما قد يُعبَّر بالمصطلح الواحد عن أكثر من مفهوم، هذا ما أدى إلى صعوبة الفهم والتفعيل من قِبَل العاملين في مجال التعليم من مفتشين وأساتذة وحتى باحثين، وإنّ أثر عدم الفهم يتوسع ليشمل الممارسة الميدانية معيقا نجاح العملية التّعليمية التّعلمية.
المصطلح ، توحيد المصطلح
حجو عبد الرحمن
.
ص 83-96.
عبد الرحيم البار
.
ص 27-44.