مجلة الإناسة و علوم المجتمع
Volume 10, Numéro 1, Pages 11-32
2026-07-01
الكاتب : ابرادشة فريد .
منذ القدم دأب الكتّاب على مناقشة مفهوم الدولة وتحليله، بحيث إنه في كل مرحلة تاريخية من مراحل تطور الحضارة الإنسانية، شهد هذا المفهوم ولا زال يشهد تحولات غير مسبوقة. وقد تجلى ذلك بوضوح في تطور العلاقات بين الدول عبر حركية ظاهرتي الحرب والسلام، التي من خلالهما تبرز دول وتختفي أخرى، تنشأ منظمات وتنهار أخرى، تتوتر علاقات وتنفرج أخرى. ورغم أنّ أركان الدولة هي مجرد آليات ومعايير عالمية للحكم على سيادة هذه الكيانات. فإننا نجد في التطبيقات العملية والواقع أن تلك الأركان تتعرض للتغيير، لاسيما في عصر الرقمنة، وعلى رأسها ركن الاعتراف بسيادة الدولة، هذا الركن الذي صار سوى شعار تردده القوى العظمى، لدرجة أنه منذ تأسيس منظمة الامم المتحدة عام 1945 وهذا الركن من أركان الدولة يتعرض لانتهاكات صارخة حتى يومنا هذا. بل إن الوضع قد ازداد سوءًا في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، كيف لا وقد أرسى لظهور آليات جديدة هددت سيادة الدولة أكثر مما حفظتها. وعليه ففي إطار التوجه الجديد للعلاقات الدولية وفي ظل انتشار موجة من العولمة الجامحة وانهيار القيم، وتحت هيمنة القيم الليبرالية ونظام السلطة التعسفية والقوة المفرطة في تحقيق المصالح، هذه القيم التي لا تستند إلاّ على مبدأ واحد هو مبدأ داروين الغابي البقاء للأصلح.
أركان الدولة، العولمة.، الذكاء الاصطناعي والدولة، تراجع السيادة.
بوعامر خديجة
.
ص 225-237.
فغولي سمير
.
حدادة محمد
.
ص 237-251.
بن الشيخ مريم
.
جعفر حمزة
.
ص 428-445.
كريمة عباسي
.
ص 149-162.
بوقال نسيم
.
ص 110-126.