مجلة الاداب واللغات
Volume 7, Numéro 1, Pages 52-74
2019-04-01
الكاتب : صبرينة خلفاوي .
زعم دهاقنة الاستشراق وربائب الاستعمار أن اللغة العربية لغة دينية طقوسيّة لا شأن لها بالعلم، وهي تقف عاجزة حيال نقل العلوم والمعارف الحيّة المتراكمة مصطلحاتها يوما بعد يوم، وأنّ لا بدّ لها من لغة بديلة. والأدهى من هذا اتهامها بأنّها لغة هرمة غير مطواعة في جذورها، وألفاظها جامدة في قواعدها. والأمّة العربية اليوم، تعاني من مأزق لغوي خطير خاصة في جانب المصطلحات العلمية؛ لأن الأخيرة تُعدُّ مفاتيح العلوم وبدونها لا نلج حدائق المعارف وبساتين العلوم. ولمواجهة هذا الوضع قام العلماء أفرادا وجماعات بجهود معتبرة في دراسة اللغة بالبحث والتنقيب؛ لاستنباط القوانين والآليات المناسبة التي تساهم في وضع وصياغة المصطلحات العلمية بطريقة سليمة ودقيقة لتواكب موجة الثورة العلمية والانجازات التقنية العالمية المتسارعة، وتجنّبا لانصهار وضياع اللغة العربية في ظل العولمة التي جعلت العالم قرية صغيرة وفرض لغة العالم المنتج للمخترع والتقنية على حساب لغتنا الأم. وعليه سنحاول في هذه المداخلة الإجابة عن الأسئلة التالية: ما مفهوم المصطلح العلمي؟. وما مفهوم التوحيد المصطلحي؟، وما أهم السّبل والطرق التي اقترحها العلماء في سبيل توحيد المصطلح العلمي ؟.
المصطلح، المصطلح العلمي، لغة علمية، توحيد المصطلح، الصناعة المصطلحية.
وشان عبد الرؤوف
.
ص 292-307.
بلايلي العيد
.
حاج هني محمد
.
ص 688-705.
طواهرية ياسمين
.
عرابي سلمى
.
ص 166-193.