مجلة أدب الطفل
Volume 1, Numéro 2, Pages 92-105
2021-12-31
الكاتب : ديما جمال حسين الرجبي .
تزرع القراءة في نفوس الأفراد ثقافة مساندة للدور الأكاديمي وتتجه بهم إلى النضوج الفكري بعيداً عن الواجبات المدرسية التي تقتصر على تفريغ المعلومة عند الإختبار ، ولذلك تعتبر "المكتبة" من أهم الوسائل التي تساعد على تزويد الطفل بالمعلومات والمهارات ، و الإستخدام الجيد والفعال للمكتبات والرغبة في القراءة يتوقف على أول مكتبة يقابلها الفرد في حياته. ولأن هذا العصر فرض على ابنائنا السرعة وما يحمله من تطبيقات الكترونية ، نجد أن أغلب البيوتات خالية من المكتبات وقلة من يحتفظ بهذا الشكل الذي أصبح يحمل صبغة "تقليدية" ولأن الأسرة تعتبر أولى المفاهيم الثقافية للطفل ، يقع على عاتقها توفير ما أمكن من الكتب ولو كانت على شكل "رفوف" متفرقة تحمل " مجلات " حيث أن غرس المفاهيم الثقافية لأبنائنا ضرورة للمساعدة في بناء الشق الثقافي الذي سينعكس على شخصياتهم وقراراتهم مستقبلاً ، لا يخفى على أي أسرة أهمية القراءة من الكتاب الورقي وبما أن التوجه الرقمي يقلص حجم الإهتمام بهذا الشأن يجب أن نوازن بين القراءة الرقمية والورقية حتى لا تندثر الكتب التي هي أساس العلم بمختلف مجالاته ، ولابد أن نذكر الفروقات بين النوعان ، القراءة الرقمية تشتت الذهن نظراً لقدرة الطفل على الانتقال إلى أي مادة يرغب بمشاهدتها بعيداً عن أعين الوالدين ، وإن كان أحد الوالدين شريكاً في قراءة القصة لأبنائه سيصبح الطفل "مستمع" دون الإستفادة من القراءة التي هي أصل المنفعة من الكتاب ، سأقوم بهذه المادة بعرض بعض الدراسات التي تثبت مدى أهمية الحفاظ على القراءة الورقية وبناء المكتبات المنزلية للحفاظ على هذا الإرث العظيم .
المكتبات المنزلية، القراءة، الطفل
عادل عزوزي
.
سامية نجاعي
.
ص 83-104.
غـزال يـزيـد
.
ص 694-709.
عيبوط امال
.
ص 322-348.
عزون زهية
.
بوصحراء سعاد
.
ص 10-29.