AL-Lisaniyyat
Volume 32, Numéro 1, Pages 171-184
2026-06-25
الكاتب : بن حليلم Benhalilem .
يعدّ هذا المقال ترجمة علمية بالغة الأهمية للباحثين والمهتمين بدراسة اللغة واللهجات، وكذلك للدارسين في الحقول المعرفية المتقاطعة معها، مثل علم النفس الإدراكي وعلم الأعصاب والعلوم المعرفية بوجه عام. إذ يسعى المقال إلى تسليط الضوء على أحد الفروع المحورية في اللسانيات الإدراكية، والذي يُمثّل إطارًا نظريًا متكاملًا يجمع بين عدد من التصورات والمبادئ الإدراكية التي بدأت ملامحها في التشكل منذ أوائل سبعينيات القرن العشرين. ويُعرف هذا الفرع بـ«النحو الإدراكي»، ويُنظر إليه بوصفه أحد الركائز الأساسية التي قامت عليها اللسانيات الإدراكية الحديثة. وتكمن أهمية هذا المقال في كونه يقدّم للقارئ العربي مدخلًا معمّقًا إلى النحو الإدراكي، من خلال عرض مفاهيمه الأساسية وأسسِه النظرية، وكيفية تعامله مع اللغة بوصفها نشاطًا ذهنيًا مرتبطًا بالإدراك والخبرة الإنسانية. ويُذكر أن هذا المقال هو ترجمة بتصرّف لجزأين، يمثّل هذا النص جزأه الأول، وهو مأخوذ من أحد فصول كتاب «النحو الإدراكي» للعالم اللغوي رونالد لانغاكر، الصادر عام 2008 عن دار نشر جامعة أكسفورد. ويجسّد هذا العمل خلاصة مسيرة بحثية امتدّت لأكثر من ثلاثين عامًا، كرّسها لانغاكر لتطوير هذا المنهج اللساني وصياغة أسسه النظرية، مما يجعل هذه الترجمة إضافة علمية قيّمة للمكتبة العربية وللباحثين في مجالات اللغة والإدراك.
الادراك ; المعنى ; اللغة ; اللهجات ; الارساء
بخوش كمال
.
ص 1184-1197.
براهم سمير
.
ص 166-172.
أحمد عبد الستار كامل السامرائي
.
ص 71-84.