دراسات في علوم الانسان والمجتمع
Volume 8, Numéro 4, Pages 33-40
2025-12-01
الكاتب : مديحة ياسف .
: في ظل التحولاتالتي فرضتها الثورة الرقمية، أصبح التلميذ يعيش نوعًا من العزلة، يُعرف بـ "التوحد الرقمي"، فهو اضطراب سلوكي غير مرضي يتمثل في الانغماس الزائد في العالم الرقمي على حساب التفاعل الإنساني الواقعي، هذه الظاهرة بدأت تُفرز آثارًا نفسية واجتماعية واضحة، أبرزها: ضعف التواصل، الانغلاق على الذات، تراجع الانتماء المدرسي...الخ ، أمام هذا الوضع، لم تعد المدرسة مجرد مؤسسة تعليمية، بل غدت مطالبة بأن تكون "فضاءً حاضنًا"، يوفر الدعم النفسي، ويراعي التحولات السلوكية، ويساهم في الوقاية من الانعكاسات النفسية السلبية للعزلة الرقمية. تهدف هذه المداخلة إلى مناقشة أدوار المدرسة في ظل هذه الأزمة الرقمية المعاصرة، مع التركيز على مفهوم "الاحتواء النفسي" بوصفه مدخلًا أساسًا لاستعادة التوازن النفسي والاجتماعي للتلميذ. كما تستعرض المداخلة أبرز الممارسات التربوية والاستراتيجيات النفسية التي يمكن أن توظفها المدرسة لتقليص آثار التوحد الرقمي، وتحقيق بيئة تعليمية دامجة وآمنة نفسيًا.
التوحد الرقمي- العزلة الرقمية- الاحتواء النفسي- المدرسة الحاضنة- الصحة النفسية المدرسية.
يزيـــــــــــد عبدالقــــــــادر
.
ص 459-472.
زغيب أمينة
.
زياني صالح
.
ص 175-187.
حمدي باشا ياسمين
.
بن صغير كريمة
.
ص 285-298.
بن شدة مليكة
.
ص 202-223.