الحوار الثقافي
Volume 15, Numéro 1, Pages 88-104
2026-06-12

الهندسة الجينية من الممارسة التقنية للحدود الفقهية

الكاتب : مسعد أسماء . جفال عبد الإله .

الملخص

ليس من شك في أن الثورة البيولوجية عامة و الجينومية خاصة تثير مسائل جديدة، متعلقة بالجوانب القانونية و الأخلاقية حتى الفقهية، كما تعطي المسائل القديمة اهتمامات حديثة، ما يدفع بنا لتسليط الضوء على مسألة حق التصرف في جسد الإنسان من منظور فقهي،لتغيير وجهات النظر حول المواضيع المسكوت عنها بحجة العلم و التطور التقني، و ما يثيره التقدم العلمي البيولوجي من اهتمام ، لكن وجب على هذا التطور أن يبقى حاملا علما إنسانيا في داخله يهدف لخدمة الإنسانية، من خلال ترويض التقنية و جعلها مرهونة بضوابط إنسانية أخلاقية مستنبطة من الفقه تخص الحياة البيولوجية للإنسان ،لنجد علم الجينوم يعمل على وضع قراءة دقيقة للرموز البيولوجية في جسم الإنسان، و التي من شأنها أن تقدم له ،فيصبح مشروع الجينوم ظاهرة متعددة الأبعاد نطمح له أن يحصل على استثمار أخلاقي مشبع بالضوابط الفقهية،لا يجعل من الأفق العلمي متجاوز للإنسان و حرمته، كما أحدثته اليوجينية بإحداث شرخية واضحة بين الإنسان و أسر حدوده الفقهية .

الكلمات المفتاحية

العلم ; الإنسانية ; الفقه ; الأخلاق ; التقنية