دراسات في علوم الانسان والمجتمع
Volume 8, Numéro 3, Pages 62-75
2025-09-01
الكاتب : فاطمة بوقريط .
لقد كانت المعرفة ومازالت مبتغا إنسانيا وهدفا مجتمعيا على مر العصور والأزمنةوهي الوسيلة التي استطاع الإنسان بواسطتها أن يحل الكثير من المعضلات ، ويتجاوز الكثير من الحتميات ، بل أصبح هذا العصر رهين ما يتطور من أفكار وما يستحدث منها ، ليس لشيء إلا لكونها المورد الغير ملموس الذي لا ينضب بالاستغلال ولا يتطلب الاستثمار فيه ضخامة الهياكل، وكثرة الوسائل. إن للمعرفة مضمون اجتماعي وإنساني وهي بحاجة إلى بيئة تتنفس فيها ومجتمع يتشارك بالمعرفة فهي تولد وتتطوربالتطبيق ،التوزيع والمشاركة وتوصف في هذه الحالة على أنها معرفة صريحة. وتموت حين يكتفي صناعها بحفظها في رؤوسهم ،وعدم التصريح بها .وتعتبر من أصعب أنواع المعرفة ويطلق عليها تسمية المعرفة الضمنية ، فكيف يتم تشارك هذا النوع من المعرفة في الأوساط الأكاديمية والعلمية خاصة في الجامعة التي تمثل مصدر للكثير من صنوف العلم.
المعرفة ، المعرفة الضمنية ، إدارة المعرفة ، تشاركية المعرفة، الأستاذ الجامعي
بولعاط عبد السلام
.
يحياوي إبراهيم
.
ص 193-214.
بن زايد سارة
.
هرموش ايمان
.
ص 360-378.
بن نذير نصرالدين .
.
بن خيرة أحمد .
.
بيض القول إبراهيم .
.
ص 155-170.