المعيار
Volume 30, Numéro 3, Pages 880-894
2026-06-11
الكاتب : بورويسة سعاد .
ازداد النقاش في الآونة الأخيرة حول العوامل المحفزة للتحول الهيكلي خاصة في سياق العالم المعاصر وفي ظل القيود الجديدة المرتبطة بقضايا التكنولوجيا الرقمية، والتي قلصت من امكانية الاعتماد على التصنيع التقليدي كمحفز رئيسي للتنمية. ولا يزال تحقيق الدول النامية للازدهار الاقتصادي من خلال الانتقال من الاقتصادات الزراعية إلى اقتصادات صناعية ثم خدمية، أي عبر التحول الهيكلي، محل جدل واسع، ولا سيما فيما يتعلق بإمكانية حصول ذلك بالطريقة نفسها التي سلكتها الدول المتقدمة، وفي ظل التحول الرقمي غير المكتمل الذي تشهده الدول النامية. حيث تبين من هذه الدراسة أن الاقتصاديات النامية ليست مجرد نسخ مصغرة عن الاقتصاديات المتقدمة، وأن الفجوة الرقمية والصعوبات البنيوية التي تواجهها، قد أدت إلى تراجع قدرة التكنولوجيا الرقمية على تحسين مستويات التشغيل وتحقيق مكاسب إنتاجية قطاعية كفيلة ببلوغ التحول الهيكلي المنشود. In recent years, the debate has intensified on structural transformation as a path to development.This is especially due to constraints related to digitalization and digital technologies. These changes have reduced reliance on traditional manufacturing as a growth engine.The ability of developing countries to achieve prosperity through structural transformation remains debated. This is particularly true regarding their capacity to follow the path of developed countries. Incomplete digital transformation creates additional challenges for these economies. Developing countries are not simply smaller versions of advanced economies. The digital divide and structural constraints limit the role of digital technologies in enhancing productivity and supporting structural transformation.
التحول الهيكلي، التكنولوجيا الرقمية، القطاعات الاقتصادية، الاقتصاديات النامية.
عماد حسنين الصعيدي
.
بديعة فهد العتيبي
.
ص 27-52.