النص
Volume 12, Numéro 1, Pages 843-856
2026-06-11
الكاتب : ســـــــعدالي زهيــــة .
ملخص : إن الدارس للأدب العربي عامة كأنه يغوص في بحر ليس له قرار ، ورغم ما يدعيه البعض من أن البحث فيه جاف ولا يضيف شيئا ومن بين الأنهار العريقة التي تصب في بحر الأدب عامة ،والتي لا تنضب أبدا :الأدب الشعبي والذي يعتبر ذاكرة الأمم ومخزونها الذي يتجدد بتجدد الفكر الانساني ،وهو كلام منطوق بالعامية صادر عن جماعة بشرية مارست التجارب والأحداث الاجتماعية ،وفق منظور جمعي فهو يشمل كل فنون الشعب القولبة والفعلية ،والعادات والتقاليد وكل ما جاءت به قريحة الشعب ومن أشكال الأدب الشعبي :الأسطورة ،الحكاية ،الخرافة ،الألغاز ،الأغنية الشعبية هذه الأخيرة التي يلجأ اليها الكثير من الناس في مختلف المواقف وبذلك عدت الأغنية على وجه العموم والثورية بوجه خاص من المأثورات الشعبية لما فيها من معالم قوية فهي أصل لكل الشعوب وجواز سفر لكل مسافر عبر بقاع المعمورة ـومنطقة القل ـ تبنت الأغنية الثورية ابان الثورة كطابع يرمز للزمان والمكان على ألسن مطربين ومرددين مشافهة ويعد الشعر الشعبي وعاء لنصوص الأغنية الشعبية خاصة الثورية منها ،فالشعر الملحون بنوعيه البدوي والحضري إرتبط بشكل واضح بهذا النوع من الأغاني بمختلف أشكاله وأنواعه .
الكلمات المفتاحية : الأغنية ، الشعبية ، الثورة ، القل
سديرة سهام
.
ص 89-102.
سديرة سهام
.
ص 130-142.
سديرة سهام
.
ص 335-348.