مجلة العلوم الاجتماعية و الانسانية
Volume 16, Numéro 1, Pages 422-437
2026-06-10
الكاتب : نصري سليم .
تُعد مسألة التفرد عند نقاد الحديث قضية بالغة الأهمية، لما لها من دور كبير في الكشف عن أخطاء الرواة، فالتفرد في حد ذاته ليس علة، ولكنه مظنة لها وسبب من أسبابها، فجاء هذا البحث ليقف على أحكام الأئمة نقاد الحديث وبيان موقفهم من تفرد الراوة عموما، والراوي الصدوق على الخصوص، حيث أن تتبع نصوصهم والنظر في تطبيقاتهم العملية يظهر لنا أنهم نظروا إلى أحوال الرواة، وفرقوا بين الثقة والصدوق، ومن هنا كان الهدف من البحث الوقوف على أحكام تفرد الصدوق والقرائن المتعلقة بتفرده، ذلك أن ما جرى عليه عمل جمهور المحدثين المتأخرين التحسين للراوي الصدوق ما لم يخالف غيره ممن هو أقوى منه، وهذا بخلاف منهج الأئمة النقاد الذين لا يحكمون للراوي ثقة كان أم صدوقا بحكم كلي من القبول أو الرد، إلا من خلال إعمال القرائن المختلفة، والنظر في واقع الرواية من حال الراوي والمروي.
التفرد.، الراوي الصدوق.، نقاد الحديث.، القرائن.، تحسين الحديث
زيراوي فاطمة الزهراء
.
ص 111-132.
بسام عبدالرحيم
.
لرراي نوال
.
ص 616-627.
نسيغة فيصل
.
غربية سمية
.
ص 240-248.
بطيب فاطمة الزهراء
.
ص 35-42.