التعليمية
Volume 16, Numéro 1, Pages 1202-1215
2026-06-07
الكاتب : لبايير عمر . مبارك عبد القادر .
إنَّ تكوين الجملة العربية المفيدة لا يتوقف عند حدود انتقاء المفردات، بل يمتد ليشمل شرطاً ضابطاً يتمثل في الإعراب الذي يُفصح عن أغراض المتكلم بدقة. فمن خلال التنقل بين حالات الرفع والنصب والجر والجزم، يتشكل المعنى المراد في ذهن السامع. وقد ركز البحث على تتبع العلاقة القائمة بين النحو والدلالة، متسائلاً عن عمق الأثر الذي تتركه العلامة الإعرابية في إيضاح المعاني. وقد أثبتت نتائج البحث أن الحركات الإعرابية ليست مجرد زينة لفظية، بل هي أدوات دلالية أصيلة تساهم في كشف المعنى وتجلّيه. تتجلى أهمية الإعراب بصورة جلية في التراكيب التي يعتريها التقديم والتأخير؛ إذ تظل العلامة الإعرابية -من رفع ونصب- هي المعيار والمميز بين الوظائف النحوية كالفاعلية والمفعولية، مما يمنع اللبس في تحديد الأدوار داخل الجملة. ويمتد هذا الأثر ليشمل القراءات القرآنية، حيث يؤدي تنوع الوجوه الإعرابية فيها إلى إثراء المعاني وتعدد الدلالات ضمن إطار التكامل لا التضاد. ومن هنا تبرز خطورة اللحن النحوي، كونه لا يفسد بنية الكلمة فحسب، بل يمتد أثره لتقويض المعنى الجوهري وتحريف المقصد المراد.
الظاهرة الإعرابية؛ علم الدلالة؛ المعنى؛ الكلمة ; syntactic phenomenon; Semantics; the meaning; Word
خلف الله بن علي
.
بن نعجة فتيحة
.
ص 495-508.
بدر براهيم
.
ص 139-156.
محمد زهار
.
ص 33-41.