دراسات في علوم الانسان والمجتمع
Volume 8, Numéro 1, Pages 10-20
2025-01-01
الكاتب : آنسة الشيكر .
خلال جائحة كورونا وبعدها، شهد العالم تسارعًا كبيرًا نحو التحول الرقمي في مختلف القطاعات. حيث أصبحت التقنية ليست مجرد خيار، بل ضرورة للبقاء والازدهار. ففي مجال التعليم، اعتمدت المدارس والجامعات التعليم عن بُعد بشكل كبير، مما أدى إلى تطوير منصات تعليمية عبر الإنترنت واستخدام تقنيات مثل الواقع الافتراضي لتعزيز عملية التعلم. أما في مجال العمل، فقد رأينا انتشارًا واسعًا للعمل عن بُعد، مما أدى إلى زيادة الاعتماد على الأتمتة وتطبيقات الاتصال والتعاون عبر الإنترنت. في القطاع الصحي، شهدنا تطورًا هائلًا في تبني التكنولوجيا لتقديم الخدمات الطبية عن بُعد، مثل الاستشارات عبر الفيديو وتطبيقات التتبع الصحي. ومع ازدياد استخدام التقنيات الذكية مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، أصبحت الرعاية الصحية أكثر فعالية ودقة. على الصعيد الاقتصادي، شهدنا تحولًا هائلًا في تسوق المستهلكين نحو الإنترنت والتجارة الإلكترونية، حيث ازدادت الشركات الصغيرة والكبيرة استخدامًا للتجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي للوصول إلى عملاء جدد وتحقيق نمو مستدام. بعد الجائحة، من المتوقع أن يستمر التحول الرقمي، حيث أدركت المؤسسات والأفراد الفوائد الكبيرة للتقنية في تحسين الكفاءة وتمكين الابتكار. ومع ذلك، يتطلب هذا التحول استثمارات مستمرة في البنية التحتية التكنولوجية وتطوير القدرات الرقمية للأفراد والمؤسسات.
التحول الرقمي، جائحة كورونا، التعليم عن بعد، العمل عن بعد.
Karima Madid
.
ص 59-73.
بردان رشيد
.
ص 1-27.
شالة عبد الرحمان
.
ناشي خولة
.
ص 283-297.
مرغم نسيمة
.
العينوس رياض
.
ص 465-484.