مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية
Volume 14, Numéro 2, Pages 474-485
2026-06-01
الكاتب : عرعار آمنة .
ملخص: تناقش هذه الورقة البحثية فلسفة الفعل والتّقدير الإلهي عند "أبو الحسن العامري" من منظور وجودي عقلي فلسفي، لتوسيع فكرة الخلق والوجود في الفلسفة الإسلامية ومعرفة أن الله عز وجل هو الواحد الأحد الّذي لا شبيه ولا مثيل له وهو المدبر الأول للكون وخالق كل الموجودات وفق نظام دقيق مرتب متناسق يجعل المخلوق يتأمل فيه. لذلك نسعى من خلال هذا المقال الكشف عن تصوّر أبو الحسن العامري لماهية الفعل وكيفية ارتباط الفعل الإلهي بمراتب الموجودات ونظام الكون، وبيان كيف يصدر الفعل من الفاعل المتقدم بالذّات إلى الموجودات المتدرجة بحسب صدورها، كما يهدف هذا البحث إلى تقديم تصور فلسفي متكامل لفلسفة الوجود والعلاقة بين الله والكون والموجودات، وبيان النّسق الإسلامي الشّامل والمتوازن الّذي يربط بين قدرة الله المطلقة وحرية الإنسان في اختيار الأفعال ضمن مذهب متوسط، فيكون بذلك الفعل الإنساني امتدادا لقدرة الله دون أن يكون مجرد تنفيذ جبري، والعامري بهذه الطّريقة قدّم رؤية تكاملية تبين التّقدير الإلهي كمصدر أول وأعلى للوجود والفعل الإنساني كقدرة ثانية في الاختيار والقصد والتّعيين دون المساس بجوهر كل واحد منهما. الكلمات المفتاحية: أبو الحسن العامري، التّقدير الإلهي، فلسفة الفعل، المذهب المتوسط.
أبو الحسن العامري، التّقدير الإلهي، فلسفة الفعل، المذهب المتوسط.
منصوري حنان
.
ص 198-218.
مرير عزالدين
.
ص 92-116.