مجلة الحكمة للدراسات الفلسفية
Volume 14, Numéro 2, Pages 380-389
2026-06-01
الكاتب : حنة أحمد .
إذا كان الشّعر أسمى مراتب القول في آداب الأمم وأعلاها في ضروب الإبداع الكلامي ، فإنّ البلاغة بما تحويه من مضامين جمالية وقيم تعبيرية هي الرّافد الذّي ينهل منه نقّاد الشّعر أحكامهم على الشّعر العربي من خلال استنباط الملامح البلاغية في الشّعر لفظا ومعنى ، شكلا ومضمونا . فالقضايا الشّعريّة التّي يهتمّ بها النّقد الأدبي ذات جذور موغلة في أعماق تاريخ النّقد الأدبي ، وذلك منذ أقدم عصوره عند كبار مفكّري اليونان القدماء ، وعند الرّومان الذّين ورثوا حضارتهم الفكرية ، ثمّ في العصور الوسطى ، إلى أن انتشرت تلك الأفكار النّقديّة في العصور الحديثة ونشطت في بيئات الأدب عند جميع الأمم المتحضّرة التّي عرفت الفنّ الأدبي ، ومنحت القدرة على تذوّقه وبحث علماؤها ومفكّروها عن مظاهر الإبداع فيه ، وأسرار تأثيره في العقول والقلوب .
البلاغة ; النقد الادبي ; الشعر العربي ; الت ; ق ; التأثير