Cahiers de Traduction
Volume 32, Numéro 1, Pages 23-24
2026-05-24
الكاتب : بوبيدي علي .
لقيت رواية Nedjma اهتماما كبيرا من قبل الدّارسين وحظيت بتعليقات متعدّدة أبرزها مقولة طاهر جاووت أنّها بدون مُنازع ركيزة الأدب الجزائري-المغاربي المكتوب بالفرنسيّة. تحدّت الرّواية معايير الكتابة الكلاسيكيّة فهي رواية حديثة بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، ونستطيع القول أنّها استعارة مُنفتحة على عدّة قراءات، تستدعي من المتلقّي تركيزا كبيرا لفكّ شفرتها وفهم فحواها. ولو تطرّقنا للتّرجمة لتَبيّن لنا أنّها ليست عمليّة اتّخاذ قرارات مُتتابعة فقط، بل أنّها تستوجب الإلمام بمعارف جمّة لسانيّة وغير لسانيّة وشبه لسانيّة يمكن أن نسمّيها الوسط المعرفي أو الإدراكي للمترجم. وهي الكفيلة بتمكينه من حلّ المشاكل والصّعوبات التّرجميّة التي يُواجهها، وتوعز إليه اختيار الاستراتيجيّات التّرجميّة المناسبة. لكلّ مُترجم كمّ معرفي مُختلف عن الذي يملكه الآخر فـملكة أبيض تنتمي إلى بيئة مشرقيّة وترجمت Nedjma خلال ستّينات القرن الماضي، أمّا السّعيد بوطاجين فهو جزائري وترجم الرّواية سنة 2013. من هذا المنطلق، ارتأينا أن يكون بحثنا وفق مقاربة تحليلية معرفيّة، نغوص من خلالها في دواليب النّظريّات الحديثة لعلم التّرجمة والدّراسات المعرفيّة اعتقادا منّا أن تباين التّرجمتين والمقارنة بينهما من هذا الباب سيُفضي إلى الفائدة العلميّة المرجوّة ألا وهي: التّحقّق من أنّ المترجِم وخاصّة مُترجم الأدب هو بمثابة "كيان معرفي" “Une entité cognitive”.
القراءة ; ترجمة الأدب ; علم التّرجمة ; العلوم المعرفيّة ; المحيط المعرفي ; التّصوّر ; التّمثّل الذّهني ; التّأويل ; السّياق ; الكفاءة ; المعنى
حباري راوية
.
إبن براهيم السعيد
.
ص 664-695.
بطاطاش بوعلام
.
ص 1-13.
بطاطاش بوعلام
.
ص 1-13.
بطاطاش بوعلام
.
ص 89-104.