مجلة الاداب واللغات
Volume 4, Numéro 2, Pages 19-28
2016-07-01
الكاتب : ذهبية الحاج حمو .
شهد المغرب العربي مثل كلّ البلدان العربية قدوم عدّة مناهج لسانية وأدبية من الغرب، وبين مؤيّد ومعارض تميل كفّة الباحثين إلى ضرورة الانفتاح على الجديد ومواكبة التّطوّرات والمستجدات في الدّراسة اللّسانية، وبدأت فعليا مع ظهور سوسور وأفكار سوسور، التي اشتغل بها الباحثون لما يقارب من مائة عام إيمانا بالمنهج البنيوي القائم على الوصف والدّراسة المحايثة للّغة، الأمر الذي جعل الباحثين في هذا المجال يعتقدون أيّما اعتقاد بمشروعية الفكر السوسوري وحتمية استفادة اللّغة العربية من معالمه ومقوّماته، ومجمل الأفكار السّائدة التي اشتغل بها الباحثون تقوّل سوسور ما لم يقل، الأمر الذي أثّر سلبا على انتشار بعض المفاهيم والمصطلحات، ومن بينها التّداولية
البنيوية، الكلام، الخطاب، التّداولية، اللّسانيات
المالحي فاطمة الزهرة
.
ص 16-29.
بوغدير عمر
.
بن وناس مفيدة
.
ص 202-220.