لغة كلام
Volume 12, Numéro 2, Pages 114-137
2026-04-27
الكاتب : نجاري سهام .
يتصدّع اليوم واقع الطفل في ظل ازدحام غير مشهود لوسائل التواصل الحديثة، ويعدّ الطفل الجزائري واحدا من هؤلاء الأطفال الذين أوجدوا بالرغم من كل شيء عالما وهميا بين تعاسة واقع تظهر خصوصية اللحظة ورفاهية الوهم حيث لا أحد موجود ولا أحد يراقب، ليصطدم بفضاء رحب يكسر معه كل الأفضية ويسرح مع كل الأفكار، أنامله تنقر في كل الأمكنة بحثا عن فراغ تشغله هذه الذات المغيبة. إذا افترضنا أن الواقع حضور وتوقع، ووسائل التواصل الحديثة اليوم تعمل على تغييب الثقافات الإنسانية المتفردة من جهة وبرمجة الوعي الجمعي وقولبته في إطار ضيق، فهل هذا يعني أننا بصدد خسارة مساحات لا محدودة من الإبداع الطفولي؟ إن مشروع المدرسة الذكية لم يعد مجرد فكرة تسرح في الأثير، بل صار أولوية تحتم على الباحثين والمهتمين بالحضارة الإنسانية وحرية الأفراد أن يتحركوا في اتجاه احتضان المعرفة الخام والموهبة الصافية لدى أطفالنا قبل أن تطمر تحت ركام التلقين والتهميش والبرمجة العقيمة؟ تعتمد هذه الورقة البحثية على فكرة جوهرية ملخصها أن الفعل القرائي متعدد ومتغير في الوقت نفسه، تحكمه مواقف وأحداث معينة تواجه الطفل بصفة يومية، وهذا يعني أن القراءة تتعدى الكتاب والقصة، لتشمل مختلف ألوان الفنون كالمسرح واللعب والرسم والحركة... ولا تتم كلها داخل حجرة الدرس، بعضها يظهر بصفة عشوائية متفردة تصقلها التجارب والاستمرارية وبعضها جماعية تتشابك مع مختلف أشكال الحياة الممكنة داخل المجموعة الواحدة، وترتبط عادة بالوعي الجمعي وبرمجيات المجتمع، لكنها قد تتعدى الوعي الجمعي لتنصهر مع فرادة الموهبة وأصالة التعبير الخلاّق.
النص ; الفعل القرائي ; مسرحة النص ; التجربة الاجتماعية
خرواع توفيق
.
ص 327-347.
روباش جميلة
.
ص 260-270.
جميلة معتوق
.
ص 177-201.
الأسمري محمد علي خالد
.
ص 523-548.
طالبي يمينة
.
بوسماحة الشيخ
.
ص 348-361.