مجلة العلوم الانسانية والحضارة
Volume 8, Numéro 1, Pages 29-40
2026-01-01
الكاتب : ولد محمد عبد الله سيدي بوها .
الملخص: يعتبر محمد الأمين بن فال الخير الحسني الشنقيطي علامة ومربي ومصلح، كرس حياته لطب العلم والتعليم وإصلاح المجتمع. خرج للاستزادة من العلم من موطنه الأصلي شنقيط قبل دخول المستعمر وبعد أن أمضى سنين بين الحواضر العلمية المختلفة، فكر في العودة لبلاده، فوجد المستعمر قد حل ببلاده، فعدل عن فكرته وأخذ بالفتوى القائلة بضرورة الخروج عند دخول النصارى المستعمرين، وهي فتوى سمعت في القطر، وبدأ يبحث عن مكان لإقامة مشروعه التعليمي والإصلاحي الكبير، الذي وجد له أرضية صالحة في مدينة الزبير بالعراق، ولتكون عقبة الاستعمار تلك التي حالت بينه والرجوع لبلاد دافعا له للنهوض بالأجيال و تكوينهم التكوين المدافع عن الهوية بالقول والفعل، فأسس مدرسة النجاة بالزبير و خرج أجيالا من العلماء والساسة و قاوم الاستعمار البريطاني بخطبه وفتاويه و شارك في بعض المعاركة ضده، وسنحاول في هذه الورقة الوقوف عند بعض إسهامات الشيخ وجهوده الإصلاحية.
الجهود الإصلاحية والتعليمية للشيخ محمد الأمين بن فال الخير الحسني الشنقيطي
محمد بخيت
.
ص 93-140.
محمد فال محمد محمود السالك
.
ص 32-47.