متون
Volume 19, Numéro 1, Pages 97-125
2026-03-30

الثورة الجزائرية في اهتمامات الوطنيين التونسيين: نماذج من سفراء الدبلوماسية الشعبية والرسمية للثورة في الخارج (حافظ إبراهيم، حسين التريكي، العابد بوحافة والمنجي سليم)

الكاتب : اللولب حبيب حسن .

الملخص

النخبة التونسية انتمت وانتسبت وانخرطت في الجمعيات ذات نفس وبعد مغاربي وحدوي نضالي استقلالي ،وقد رسم ووضع رؤيتها وخطتها وفلسفتها وإستراتيجيتها وخريطة طريقها،الأستاذين الأخوين علي ومحمد باش حامبة ،منذ سنة 1916 ،وتجسدت في العديد من المشاريع ومنها كلا من المجلة المغاربية واللجنة الجزائرية- التونسية سنة 1919،والتي رفعت شعار تطالب فيه بتحرير الشعب التونسي الجزائري ونجم شمال إفريقيا سنة 1926، وجمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا سنة 1927،ولجنة العمل الشمال الإفريقي بباريس سنة 1936،ومكتب المغرب العربي بالقاهرة سنة 1947 ،ولجنة تحرير شمال إفريقيا سنة 1948، ولجنة الوحدة والعمل الشمال الإفريقي بباريس سنة 1952،وغيرها من الجمعيات المغاربية ، و أصبحت مدرسة قائمة الذات، ذات بعد وطني ونفس مغاربي وصاحبة مشروع وحدوي ،انضوت تحت سقفه، العشرات من الشخصيات تونسية ،مثل الحبيب ثامر وصالح بن يوسف واحمد بن صالح والحبيب بورقيبة واحمد التليلي والباهي الأدغم وغيرهم ،والقائمة طويلة ،وتخرجت النّخب والشخصيات التونسية من هذه المدرسة ،بوعي وشعور بالانتماء إلى امة وشعب واحد (المغرب العربي الكبير) وجغرافيا وتاريخ وثقافة وعرق ورسالة وحضارة ، وزادتها قوة متانة صلابة ، جامع الزيتونة المعمور ومدرسة الصادقيه واللذين رسخا هذا التوجه وصقل الانتماء لدى الناشئة والشباب ... الحديث عن دور المتميز الذي لعبته هذه الشخصيات التونسية وإسهاماتها في الثورة الجزائرية ، و دعمت وساندت الثورة الجزائرية على كافة المستويات والأوجه وخاصة من خلال ممارسة نموذج الدبلوماسية الشعبية والرسمية ، والرحلات المكوكية في الخارج ولدى المجتمع المدني والمنظمات الدولية ،للتعريف بالقضية الجزائرية والدعاية وتنوير الرأي العام الدولي بعدالتها،وتفنيد والرد على الادعاءات والروايات الباطلة التي تتبجح بها فرنسا،والكشف عن حقيقة الاستعمار الفرنسي الاستيطاني ،وفضح جرائمه المرتكبة في حق الشعب الجزائري.

الكلمات المفتاحية

النخبة التونسية ; الدبلوماسية الشعبية والرسمية ; الثورة الجزائرية ; المجتمع المدني ; المنظمات الدولية