رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 5, Pages 65-77
2003-12-30

تفوق الطب الوقائي في الإسلام

الكاتب : د. عبد الحميد القضاة .

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة مقارنة بين الطب الوقائي في الإسلام والطب الوقائي في القرن العشرين، موضحاً أن الإسلام سبق الحضارات الأخرى بوضع أسس وقائية متكاملة تقوم على تعاليم قرآنية ونبوية. ينقسم الطب الوقائي في الإسلام إلى قسمين: تعاليم خاصة بصحة الفرد، وتعاليم خاصة بنظافة البيئة وصحة المجتمع. في مجال صحة الفرد، يشمل ذلك الوضوء المتكرر الذي يقي من الجراثيم، ونظافة الجسد والملابس، والعناية بالفم باستخدام السواك، وسنن الفطرة كتقليم الأظافر ونتف الإبط والختان لما لها من فوائد صحية مثبتة، والاستنجاء بالماء للوقاية من الأمراض، إضافة إلى تنظيم الطعام بالاعتدال والصيام، والحث على الرياضة البدنية. أما في مجال البيئة والمجتمع، فيشمل تحريم الأطعمة الضارة كالميتة والدم ولحم الخنزير، وتحريم الخمر والمخدرات، وتحريم الزنا واللواط لما يسببانه من أمراض جنسية خطيرة، كما يشرع مبادئ الوقاية كالحجر الصحي وعدم إيراد المريض على المصح. ويتميز الطب الوقائي في الإسلام بخصائص منها: سبقه الزمني، ومطابقته للحقائق العلمية الحديثة، وبساطته ويسره، وشموليته للجوانب الروحية والمادية، وديمومته كجزء من العقيدة، وتركيزه على الوقاية قبل العلاج.

الكلمات المفتاحية

الطب الوقائي، الإسلام، النظافة، الصحة العامة، الوقاية