رسالة المسجد
Volume 1, Numéro 4, Pages 6-11
2003-11-30
الكاتب : أ. محند أو إدير مشنان .
يتناول المقال الحديث عن خلق النبي محمد العظيم، مستشهداً بآية من سورة القلم "وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ". يبرز الكاتب تلقّي النبي لهذا الثناء الإلهي بتوازن وثبات وسكينة، دون أن يصاب بغرور، كما لم تثنه أعذار الله له أحياناً أو إساءة المشركين له بالاتهامات عن مواصلة رسالته. هذا التوازن والثبات هما دليل صدقه وأمانته. ينتقل الكاتب بعد ذلك إلى استعراض الصفات الذميمة التي ذكرتها السورة نفسها بعد الثناء، مثل الحلاّف والمهين والهمّاز والمشاء بنميم، لبيان أن الخلق العظيم يجب أن يتنزه عن أي رذيلة. يشرح الكاتب كل صفة من هذه الصفات ويبيّن خطورتها على الفرد والمجتمع، مقابلاً إياها بخلق المسلم القرآني القائم على الصدق والكرامة والإصلاح. يهدف المقال إلى تقديم نموذج الإنسان القرآني الفريد الذي يجمع بين رفعة الأخلاق ونبذ الرذائل، ليصبح قدوة صالحة.
خلق عظي، النبي محمد، التوازن، الرذائل، الإنسان القرآني
ونوغي عبدالحق
.
بوطي دراجي
.
ص 193-214.
أوموادن رابح
.
ص 373-398.
يموتن علجية
.
رريب الله محمد
.
ص 49-60.
مسعد أسماء
.
ص 321-337.
عزوز قربوع
.
ص 334-363.