رسالة المسجد
Volume 3, Numéro 2, Pages 29-39
2005-04-30
الكاتب : أ. جمالل كركار .
تتناول الورقة موضوع تغير الفتوى في الفقه الإسلامي بتغير الزمان والمكان والأحوال، وتنتقد موقف العلماء الذين يتمسكون بالمنقول الفقهي دون مراعاة لتغير الظروف. وتؤكد على أن الجمود على الآراء الفقهية القديمة، واعتبارها بمنزلة النصوص القطعية، يعد مخالفاً لمقاصد الشريعة ويوقع الناس في الحرج والمشقة. وتستشهد بأقوال عدد من الأئمة مثل القرافي وابن القيم والشوكاني الذين شددوا على ضرورة تجديد الفتوى ومراعاة العرف والمصلحة المتغيرة. كما تقدم أمثلة تطبيقية على تغير الفتوى، مثل فتاوى متعلقة بمدة الحمل وتمييز أهل الذمة في الملبس، ووجوب الرضاع على الزوجة، مبينة أن بعض هذه الأحكام بني على عرف زمني أو تجارب علمية ثبت خطؤها اليوم. وتخلص إلى وجوب تفريق المفتين بين الأحكام الثابتة المستمدة من نصوص الشرع، والأحكام المتغيرة المرتبطة بمستجدات العصر.
تغير الفتوى، الجمود الفقهي، العرف والمصلحة، تجديد الفتوى