رسالة المسجد
Volume 11, Numéro 3, Pages 40-56
2013-09-30

من علوم القرآن الكريم/ معرفة عاداته

الكاتب : أ.د محمد بن زعمية .

الملخص

تتناول الدراسة موضوع "عادات القرآن الكريم" كأحد علوم القرآن، حيث يقصد بها الأساليب والمفردات التي اعتاد القرآن استخدامها بطرق معينة، مما يساعد في فهم مقاصده وتفسيره. أهمية دراسة عادات القرآن: معرفة الأولويات الشرعية من خلال التركيز القرآني على مواضيع معينة (كالعقيدة). كشف الحِكَم والأسرار عندما يخالف القرآن عادته المعتادة (كتقديم "ثمود" على "عاد" في سورة الحاقة). الاقتداء بأسلوب القرآن في الخطاب والإفتاء، حيث يقرن الأحكام بعللها والمواعظ. فهم المقصود بدقة، كمعرفة أن مخاطبة الكفار بمشاهد الآخرة تهدف لعلاج غفلتهم عن الحساب. استنباط الأحكام، كالفرق بين استخدام مفردتي (اللمس) و (المس) في أحكام الوضوء. أمثلة على عادات القرآن: - في المفردات: كاستخدام كلمة "عباد" للمؤمنين في مواضع العزة، و "عبيد" في مواضع الذلة. - في الاقتران: كالجمع المتكرر بين "الإيمان والعمل الصالح"، و "الصلاة والزكاة"، و "عبادة الله وبر الوالدين". - في الأسلوب: كإسناد أفعال الخير إلى الله تعالى، وإسناد الشر إلى غيره تأدبًا، والتكنية (الكناية) عند ذكر الأمور الحميمية. تهدف الدراسة إلى تزويد القارئ بأداة لفهم نسق القرآن الداخلي والانتفاع بأساليبه البليغة في الخطاب والعمل.

الكلمات المفتاحية

علوم القرآن، عادات القرآن، أساليب القرآن، استنباط الأحكام، أسلوب الخطاب القرآني