معارف
Volume 20, Numéro 2, Pages 1127-1145
2025-12-30
الكاتب : شعبان خديجة . حيدوش أحمد .
يتلخص موضوع هذا البحث في الكشف عن مدى التوافق والاختلاف الإيقاعي بين شعرين منظومين بلغتين مختلفتين تماما، أولهما الغربي والذي ركزنا فيه على الشعر الفرنسي، ونظيره العربي في صورتهما الكلاسيكية القديمة. إذ يقوم الإيقاع le rythmeفي الشعر الفرنسي الكلاسيكي على الوزن la cadenceوالذي بدوره يعتمد على نظام المقاطع الصوتية les syllables والمقاطع الشعرية les strophes والقافية . la rime. كل هذه العناصر تساهم في خلق نغم موسيقي فريد من نوعه يتربّع على عرش الشعر الفرنسي. أما الإيقاع في الشعر العربي فينحصر في عنصرين أساسيين، أوّلهما: الإيقاعي الداخلي الذي يرتكز على القواعد الخليلية التي رسمها الفراهيدي من الوزن المتمثل في البحور الشعرية، والقافية الموحّدة وحرف الروي.. وثانيهما: الإيقاع الداخلي الذي يرتكز على المركبات الداخلية والمتمثلة في التكرار والتجانس... وغيرهما من العناصر. حيث يتحقق الإيقاع في كليهما بطرق مختلفة، والجدير بالذكر أنه مهما تغيّرت الكيفية، إلاّ أنّ النتيجة المراد بلوغها واحدة، فلكل منهما مركباته وعناصره التي تولّد ذلك الجانب الموسيقي الذي ينجذب إليه القارئ ويستأنس لسماعه.
الإيقاع الغربي و العربي، الإيقاع الداخلي والخارجي، الوزن، القافية، التكرار .