مجلة ميلاف للبحوث والدراسات
Volume 11, Numéro 2, Pages 125-142
2025-12-31
الكاتب : حدمسعود لمين .
تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهم روافد العصبية القبلية التي اتخذها البيت الأموي كإحدى الوسائل لتثبيت أركان الدولة. حيث لم يستطع هذا البيت عريق النسب التخلص من روح الزعامة والمجد الذين كان يحياهما قبل مجيئ الإسلام، فسعى جاهدا لاستعادة الحكم ولو بمخالفة تعاليم الدين الإسلامي السمح الذي ارتقى بسلوك الإنسان. وقد اتخذ ـــــــ البيت الأموي ــــــــ من الشعر أداة لتثبيت الملك على حساب الكثير من القيم الأخلاقية الفاضلة، الأمر الذي أدى إلى انقلاب على مستوى القيم، تجلى في الشعر الأموي في مظاهر عديدة، كإحياء العصبية القبلية والفخر بأمجاد الجاهلية. فعاد الشعر إلى الهجاء المقذع والتعيير، والنبش فيما دفنه الإسلام من مساوئ. بل تعدى الأمر إلى الخوض في المحاذير المنهي عنها شرعا؛ حيث سعى الأمويون إلى إثارة العصبية بين القبائل الكبرى وبطونها، فاستعرت نار الهجاء ملتهبة بينها، وصار تناول ونهش الأعراض والنبش فيما دفنه الإسلام من أحقاد الجاهلية أمرا مألوفا. في مشهد لم يعتده المسلمون من قبل وبمباركة الدولة، التي دل سكوتها عن رضاها. الأمر الذي أوحى بأن لها فيه يدا طولى ومآرب أخرى.
الشعر الأموي ; العصبية القبلية ; الهجاء ; القيم الخلقية الفاضلة ; القيم الخلقية المنحطة
جعيرن معمر
.
ص 167-179.
خريس فاطمة
.
يخلف حاج عبدالقادر
.
ص 147-161.
بوسعد الطيب
.
ص 102-123.